المكلا ، اليمن – سادت حالة من التوتر والاحتجاج في مطار الريان الدولي بمدينة المكلا، اليوم. جاء ذلك إثر تنظيم الموظفين وقفة احتجاجية غاضبة تنديداً بقرارات تسريح جماعية وإجراءات أمنية جديدة. كما قضت الإجراءات باستبدال القوات المحلية بوحدات من خارج المحافظة.
إقصاء وتعيينات خارجية
ورفع المشاركون في الوقفة شعارات ترفض ما وصفوه بـ “سياسة الإقصاء الممنهج” ضد الكوادر المحلية. أكد المشاركون أن إدارة المطار أقدمت على إنهاء خدمات عدد من الموظفين القدامى بشكل مفاجئ. كذلك تم تعيين موظفين جدد من خارج محافظة حضرموت لشغل المواقع الشاغرة. كما تم إنهاء مهام قوات “النخبة الحضرمية” التي كانت تتولى تأمين المطار. وقد تم إبلاغها بالمغادرة الفورية.
تغيير موازين القوى الأمنية
وأفاد شهود عيان ومشاركون في الاحتجاج أن هذه الإجراءات تزامنت مع وصول وحدات من “قوات الطوارئ اليمنية” إلى المطار لتسلم المهام الأمنية. واعتبر المحتجون هذا الأمر تجاوزاً للخصوصية الأمنية التي كانت تتمتع بها المنطقة تحت إشراف القوات المحلية.
مطالبات وصمت رسمي
طالب المحتجون بضرورة العدول الفوري عن هذه القرارات وإعادة الموظفين المسرّحين إلى أعمالهم. كما حذروا من أن هذه الخطوات تثير حالة من الاحتقان الشعبي والعمالي في أحد أهم المرافق الحيوية في حضرموت. وحتى لحظة إعداد الخبر، لم تصدر السلطات المحلية أو إدارة الطيران المدني أي تعليق رسمي يوضح الأسباب القانونية أو الإدارية لعمليات التسريح. كذلك لم توضح طبيعة التفاهمات التي أدت إلى استبدال المنظومة الأمنية في المطار.


