لندن، بريطانيا- في تطور دراماتيكي يهز أركان المؤسسة الملكية البريطانية، ألقت الشرطة القبض على أندرو ماونتباتن-ويندسور، شقيق الملك تشارلز الثالث، للاشتباه في ارتكابه مخالفات قانونية أثناء توليه منصبه الرسمي. وذلك في إطار التداعيات المستمرة لملف المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين.
تفاصيل الاحتجاز وعمليات التفتيش
أفادت السلطات الأمنية أن “الأمير السابق” رهن الاحتجاز حاليا، حيث باشر ضباط الشرطة تنفيذ أوامر تفتيش في موقعين مرتبطين به داخل المملكة المتحدة. وكان أبرزها مقر إقامته في “مزرعة وود” ضمن عقار ساندرينغهام بمقاطعة نورفولك.
وتأتي هذه التحركات القانونية بعد بلاغ رسمي قدمته جماعة “الجمهورية” (المناهضة للملكية) لشرطة “وادي التايمز”. ويتهم البلاغ أندرو بتسريب مواد سرية إلى إبستين.
وفقا لوثائق اطلعت عليها هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، مشاركة معلومات سرية تتعلق بعمله الرسمي كمبعوث تجاري للمملكة المتحدة. ويعتقد أن التجاوزات حدثت خلال عامي 2010 و2011.
والمعلومات سلمت إلى جيفري إبستين بعلم مسبق من أندرو حول طبيعتها السرية.
الوضع القانوني والبروتوكولي
حتى اللحظة، لم يتم توجيه اتهام رسمي لأندرو بارتكاب جريمة، حيث يندرج الاعتقال ضمن إجراءات التحقيق القانونية. ومن جانبه، لا يزال أندرو ينفي باستمرار ارتكاب أي مخالفات.
ملاحظة: فقد أندرو ماونتباتن-ويندسور سابقا جميع ألقابه الملكية والرسمية عقب الكشوفات المتتالية في قضية إبستين. وهو ما جرده من الحصانة البروتوكولية وسمح للشرطة بمداهمة وتفتيش ممتلكاته ومساكنه الخاصة.
كان أندرو قد انتقل مؤخرا من منزله في “ويندسور” إلى عقار “ساندرينغهام” في نورفولك بانتظار الانتهاء من أعمال التجديد في مسكنه الدائم. وقد باغتته إجراءات التوقيف اليوم.


