تل أبيب ، اسرائيل – قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل مفاجئ تأجيل الاجتماع الأمني للمجلس الوزاري المصغر “الكابينت”، والذي كان مقرراً غداً، إلى يوم الأحد المقبل دون إبلاغ الوزراء مسبقاً. ويأتي القرار في وقت تشير فيه تقديرات إسرائيلية إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تميل نحو شن هجوم عسكري واسع النطاق على أهداف إيرانية خلال أيام معدودة. وذلك يحدث في ظل تعثر المفاوضات ورفض طهران الالتزام بالمطالب الأميركية.
دوافع الهجوم والتوترات الراهنة
تشير التقديرات إلى أن ترامب قد يلجأ إلى الخيار العسكري بعد فشل المحادثات، التي تهدف الولايات المتحدة من خلالها إلى شمول البرنامج الصاروخي الإيراني ودعم أذرع طهران الإقليمية. بينما تركز طهران على برنامجها النووي فقط. وقد ارتفع سقف التوقعات الأميركية مع الانتشار العسكري الكبير للمنطقة، وسط تحركات سياسية ودبلوماسية متزامنة. وتشمل هذه التحركات انعقاد مجلس السلام في واشنطن ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية في إيطاليا، فضلاً عن حلول شهر رمضان.
السياق الدولي
بعد جولة ثانية من المفاوضات في جنيف، أعلن الجانبان إحراز تقدّم محدود، لكن الفجوات لا تزال واسعة. ولا يبدي المسؤولون الأميركيون تفاؤلاً كبيراً بشأن تضييقها. التقديرات الإسرائيلية ترى أن المهل الزمنية تتقلص، وأن الهجوم العسكري بات مسألة أيام معدودة إذا لم تثمر المفاوضات عن اتفاق دبلوماسي مقبول للطرفين.


