واشنطن، الولايات المتحدة – انتقد نائب الرئيس الأمريكى جيه دى فانس، سياسات بعض الدول الأوروبية، معتبرًا أن القارة “تقوض مصالحها بنفسها” من خلال قرارات وصفها بأنها تضر بالتوازن الاقتصادى والاستراتيجى. كما أوضح أن هذه القرارات تؤثر سلبًا على الشراكة عبر الأطلسى.
إضعاف القدرة التنافسية الأوروبية
وأشار فانس، خلال تصريحات إعلامية، إلى أن أوروبا تواجه تحديات متزايدة نتيجة خيارات سياسية واقتصادية يرى أنها لا تخدم مصالحها طويلة الأمد، خاصة فيما يتعلق بملفات الطاقة والتجارة والأمن. ولفت إلى أن بعض السياسات الحالية قد تؤدى إلى إضعاف القدرة التنافسية الأوروبية عالميًا.
وأضاف أن الولايات المتحدة تتابع التطورات فى القارة الأوروبية عن كثب، مؤكدًا أهمية الحفاظ على شراكة قوية ومتوازنة بين الجانبين. لكنه شدد فى الوقت نفسه على ضرورة أن تعيد الحكومات الأوروبية تقييم سياساتها بما يحقق الاستقرار الاقتصادى ويعزز النمو.
مستقبل العلاقات الاقتصادية والأمنية
وتأتى تصريحات نائب الرئيس الأمريكى، فانس، فى ظل نقاشات واسعة داخل أوروبا حول مستقبل العلاقات الاقتصادية والأمنية، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية والتحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد وأمن الطاقة. ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تعكس اختلافًا فى الرؤى بين واشنطن وبعض العواصم الأوروبية بشأن كيفية إدارة الملفات الاستراتيجية خلال المرحلة المقبلة.
ومن المتوقع أن تؤدي تصريحات فانس ردود فعل داخل الأوساط السياسية الأوروبية. ويأتي ذلك خاصة مع تصاعد الجدل حول استقلالية القرار الأوروبى وحدود التنسيق مع الولايات المتحدة فى القضايا الدولية الكبرى.


