طوكيو اليابان – ضرب زلزال بلغت قوته 4.7 درجة على مقياس ريختر المناطق البحرية قبالة جزر «أماملا – أوشيما» اليابانية. وقد أدى ذلك إلى شعور السكان بالهزة في عدد من المناطق القريبة. في الوقت نفسه هناك متابعة حثيثة من السلطات اليابانية لرصد أي تداعيات محتملة.
موجات تسونامي
وأفادت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية بأن مركز الزلزال وقع في عرض البحر وعلى عمق متوسط. هذا الأمر ساهم في تقليل حجم الأضرار. حتى الآن لم ترد تقارير عن خسائر بشرية أو مادية كبيرة.
وأكدت السلطات أن الهزة لم تتسبب في إطلاق تحذيرات من موجات تسونامي. وأشارت إلى أن نشاط الزلزال في هذه المنطقة يعد أمرًا متكررًا نظرًا لوقوع اليابان ضمن “حزام النار” في المحيط الهادئ. ويعد هذا أحد أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا في العالم.
الزلزال.. تذكير مستمر بالاستعدلد
وعلى الرغم من محدودية قوة الزلزال نسبيًا، سارعت فرق الطوارئ إلى متابعة الوضع ميدانيًا والتأكد من سلامة البنية التحتية وشبكات النقل. يأتي ذلك في إطار الإجراءات الاحترازية التي تعتمدها اليابان بشكل دائم للتعامل مع الكوارث الطبيعية.
ويرى خبراء أن مثل هذه الهزات المتوسطة تمثل تذكيرًا مستمرًا بضرورة الاستعداد الدائم. خاصة في بلد يعتمد على أنظمة إنذار مبكر وتدريبات دورية لمواجهة الزلازل وتقليل آثارها على السكان.


