طهران ، إيران – تسارع القيادة الإيرانية في الوقت الراهن لتأمين مواقعها النووية وحشد قواتها، في خطوة تراها الولايات المتحدة والمحللون كاستعداد محتمل لفشل المفاوضات النووية مع واشنطن، وفق تقرير صحيفة “وول ستريت جورنال”. وشملت الإجراءات تعزيز الحماية على المواقع النووية. كذلك، تم تحصين الأنفاق تحت الأرض في أصفهان وبارشين. بالإضافة إلى ذلك، تم نشر وحدات بحرية في مضيق هرمز القريب من حاملات الطائرات الأميركية.
استعداد داخلي لمواجهة التوترات
في الداخل، وسعت السلطات حملة قمع المعارضين، وفوضت صلاحيات اتخاذ القرار على نطاق واسع لحماية النظام، كما أقامت نحو 100 نقطة مراقبة في محيط العاصمة طهران. وتأتي هذه التحركات في ظل استياء شعبي متزايد بسبب التدهور الاقتصادي والاحتجاجات الأخيرة. إضافة إلى ذلك، يستمر مراقبة المتظاهرين والبحث عن المعارضين في المدارس والمستشفيات.
التصريحات والتحليلات
أكد فرزان ثابت، محلل شؤون إيران وأمن الشرق الأوسط، أن إيران تواجه أخطر تهديد عسكري منذ نهاية حربها مع العراق عام 1988. وأشار إلى أن القيادة الأمنية والسياسية في حالة تأهب قصوى لحماية منشآتها النووية. بينما أعرب مستشارو الأمن الأميركيون السابقون، مثل جون بولتون ومايك بومبيو، عن عدم ثقتهم بمسار المفاوضات. كما حذروا من استغلال إيران لهذه المحادثات لتعزيز موقفها الإقليمي.
قوة الصواريخ والتكتيكات الحربية
تمتلك إيران نحو ألفي صاروخ باليستي متوسط المدى وقذائف قصيرة المدى قادرة على ضرب قواعد أميركية وإسرائيلية. إضافة إلى ذلك، لديها صواريخ “كروز” المضادة للسفن. وتواصل إجراء مناورات عسكرية مشتركة مع روسيا في مضيق هرمز، مع اختبار أنظمة الدفاع الجوي ضد هجمات محتملة بالطائرات المسيرة والصواريخ.


