نيودلهى ، الهند – أعلن الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، عبر منصة “إكس”، عن انطلاق جولة تستمر ثلاثة أيام فى الهند تمتد من مومباى إلى نيودلهى. وتأتي هذه الجولة فى إطار تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين باريس ونيودلهى. كما تهدف الجولة إلى توسيع مجالات التعاون فى الاقتصاد والدفاع والطاقة والتكنولوجيا.
وأوضح ماكرون أن هذه الزيارة تعكس أهمية العلاقات الفرنسية الهندية فى ظل التحولات الجيوسياسية العالمية. وأكد أن البلدين يسعيان إلى تعزيز التعاون فى مجالات الأمن البحرى، وسلاسل الإمداد، والابتكار الصناعى. بالإضافة إلى ذلك يسعيان لدعم الاستثمارات المشتركة.
وتأتى الجولة فى وقت تسعى فيه فرنسا إلى توسيع حضورها فى منطقة المحيطين الهندى والهادئ. وتمثل الهند شريكًا محوريًا فى التوازنات الإقليمية. خاصة مع تصاعد المنافسة الدولية على النفوذ الاقتصادى والاستراتيجى فى آسيا.
ومن المتوقع أن تتضمن الزيارة لقاءات رفيعة المستوى مع كبار المسؤولين الهنود. بالإضافة إلى ذلك، ستشمل مناقشة ملفات الدفاع والتعاون العسكرى، بما فى ذلك تطوير الصناعات الدفاعية ونقل التكنولوجيا. إلى جانب ذلك سيتم بحث قضايا الطاقة النظيفة والتغير المناخى.
ويرى مراقبون أن باريس تسعى من خلال هذه التحركات إلى تعزيز تحالفاتها خارج الإطار الأوروبى التقليدى. بينما تستفيد نيودلهى من تنويع شراكاتها الدولية لتعزيز مكانتها كقوة صاعدة على الساحة العالمية.
وتحظى نتائج هذه الزيارة بمتابعة دولية واسعة. إذ قد تسهم فى إعادة رسم ملامح التحالفات الاقتصادية والسياسية فى المنطقة، خصوصًا فى ظل التغيرات المتسارعة التى يشهدها النظام الدولى.


