لبنان ، بيروت – أسفرت عملية استهداف إسرائيلي لسيارة على الحدود اللبنانية–السورية عن سقوط قتلى وجرحى. ويأتي ذلك في حادث جديد يزيد من حدة التوتر الأمني في المنطقة ويثير قلقًا دوليًا بشأن تصاعد المواجهات على خطوط التماس.
وأفادت مصادر محلية بأن الهجوم وقع في منطقة نائية على الحدود، حيث أطلقت طائرات إسرائيلية صواريخ على السيارة المستهدفة. ونتج عن ذلك مقتل عدد من المدنيين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة. كما تدخلت فرق الطوارئ والإسعاف فور وقوع الحادث لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة، وسط حالة من الذعر والخوف في القرى المحيطة.
ارتفاع التوتر على الحدود
يأتي هذا الهجوم في وقت تتصاعد فيه التوترات بين إسرائيل والمجموعات المسلحة على طول الحدود اللبنانية-السورية. وقد حدث ذلك وسط تحذيرات من احتمالية امتداد المواجهات إلى مناطق أوسع. ودعت السلطات المحلية سكان المناطق الحدودية إلى توخي الحذر والابتعاد عن أماكن الاشتباكات.
ردود فعل وتحركات دولية
كما أعربت الأمم المتحدة والجهات الدبلوماسية عن قلقها البالغ إزاء الحادث، مؤكدة على ضرورة ضبط النفس ومنع تفاقم العنف. من ناحية أخرى، تتواصل الاتصالات الدولية للتهدئة ومراقبة الوضع على الأرض.
وتبقى الحدود اللبنانية-السورية منطقة شديدة الحساسية. إذ تتكرر الحوادث العسكرية بين الحين والآخر، مما يضع السكان المدنيين في مواجهة مستمرة مع المخاطر الأمنية.


