بروكسل ، بلجيكا – ضربت عاصفة قوية أُطلق عليها اسم «نيلز» عدة دول أوروبية، متسببة فى حالة من الفوضى الجوية وتعطل حركة النقل. وقد أدت الرياح العاتية والأمطار الغزيرة إلى مصرع ثلاثة أشخاص على الأقل. كما أُلغيت ما يزيد على 1300 رحلة جوية فى عدد من المطارات الرئيسية، وسط تحذيرات من استمرار الأحوال الجوية القاسية خلال الساعات المقبلة.
وشهدت دول غرب ووسط أوروبا اضطرابات واسعة فى حركة الطيران والقطارات. وألغت شركات الطيران رحلات عديدة حفاظًا على سلامة المسافرين. فى الوقت نفسه، أعلنت بعض المطارات حالة الطوارئ بسبب سرعة الرياح التى تجاوزت معدلاتها المعتادة، ما تسبب فى تأخير آلاف المسافرين وتكدس صالات الانتظار.
كما تسببت العاصفة فى سقوط أشجار وانقطاع الكهرباء عن آلاف المنازل فى بعض المناطق. إضافة إلى ذلك، تم إغلاق طرق رئيسية نتيجة الحطام والمياه المتراكمة. كما دفعت السلطات بفرق الطوارئ للتعامل مع البلاغات وتأمين المناطق الأكثر تضررًا.
وأصدرت هيئات الأرصاد الجوية تحذيرات للسكان بضرورة توخى الحذر وتجنب التنقل غير الضرورى، خاصة فى المناطق الساحلية والمفتوحة التى تتعرض لرياح قوية. كما أشارت إلى احتمال استمرار تأثير العاصفة أو تحركها نحو مناطق جديدة خلال الأيام المقبلة.
ويرى خبراء المناخ أن تزايد حدة الظواهر الجوية المتطرفة فى أوروبا يعكس تغيرات مناخية متسارعة. حيث أصبحت العواصف الشتوية أكثر قوة وتكرارًا، ما يفرض تحديات جديدة على البنية التحتية وقطاع النقل الجوى فى القارة.


