كييف،أوكرانيا – أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده اتفقت مع حلفائها الأوروبيين على تقديم حزم دعم جديدة في قطاعي الطاقة والمجال العسكري. سيتم تنفيذ هذه الحزم خلال الأيام العشرة المقبلة، وقبل حلول الذكرى الرابعة لاندلاع الغزو الروسي الشامل في 24 فبراير.
وقال زيلينسكي، في منشور عبر منصة “إكس”، إن الاتفاق تم خلال اجتماع “صيغة برلين” الذي عقد على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن. شارك في الاجتماع نحو 12 قائدا أوروبيا. وأشار إلى أن المساعدات ستشمل دعما لقطاع الطاقة وتعزيز القدرات الدفاعية، بما في ذلك أنظمة وصواريخ للدفاع الجوي.
دعم عاجل لقطاع الطاقة والدفاع
وتسعي كييف إلى حشد دعم إضافي من شركائها في ظل استمرار الضغوط العسكرية الروسية، سواء على جبهات القتال أو عبر الهجمات الجوية المكثفة التي تستهدف البنية التحتية للطاقة. وقد تسببت هذه الهجمات بانقطاعات واسعة للكهرباء خلال فترات البرد القارس.
وأوضح زيلينسكي أنه يعوّل على وصول الشحنات في مواعيدها المحددة. كما أكد امتنان بلاده لاستعداد الشركاء الأوروبيين لتقديم الدعم في هذه المرحلة الحساسة.
تصعيد روسي مكثف
وكشف الرئيس الأوكراني أن روسيا أطلقت خلال الأسبوع الماضي وحده نحو 1300 طائرة مسيرة هجومية، و1200 قنبلة جوية موجهة. أطلقت أيضا عشرات الصواريخ الباليستية، في تصعيد وصفه بأنه يستهدف تقويض صمود أوكرانيا قبل حلول ذكرى الحرب.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه كييف ضغوطا من الولايات المتحدة للدخول في مفاوضات سلام. في الوقت نفسه، تسعى لتأمين مزيد من الدعم العسكري والاقتصادي من شركائها الأوروبيين لمواصلة مواجهة العمليات الروسية.



