واشنطن ، الولايات المتحدة – أثارت تقارير إعلامية جدلًا واسعًا بعد الكشف عن مزاعم تتعلق بمحاولات مستشار سابق للرئيس الأمريكى دونالد ترامب استمالة رجل الأعمال الراحل جيفرى إبستين فى سياق تحركات مثيرة للجدل. وقد قيل إن هذه التحركات استهدفت التأثير على الفاتيكان وإحداث تغييرات داخل دوائر النفوذ الدينية والسياسية.
ووفقًا للتقارير، فإن المستشار السابق سعى إلى بناء شبكة علاقات مع شخصيات مؤثرة بهدف الضغط أو التأثير غير المباشر فى ملفات حساسة داخل الكنيسة الكاثوليكية. وأدى ذلك إلى فتح باب التساؤلات حول طبيعة الأهداف الحقيقية وراء تلك التحركات. كذلك، بدأ التساؤل حول ما إذا كانت جزءًا من صراع نفوذ أوسع بين تيارات سياسية ودينية.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن اسم جيفرى إبستين، الذى أثارت قضاياه القانونية فضائح عالمية، عاد إلى الواجهة مجددًا بسبب علاقاته الواسعة مع شخصيات سياسية واقتصادية بارزة. لذلك، أصبح أى ارتباط باسمه يثير اهتمامًا إعلاميًا واستفهامات عديدة.
وتزامنت هذه المزاعم مع تسريبات ووثائق متداولة تتحدث عن محاولات للتأثير فى توازنات داخل الفاتيكان، إلا أن التفاصيل الكاملة لا تزال محل جدل. كما لم تصدر تأكيدات رسمية من الجهات المعنية بشأن صحة هذه الادعاءات أو نطاقها الفعلى.
ويرى مراقبون أن هذه القضية تعكس تداخل السياسة بالدين فى بعض الملفات الحساسة. فى هذا السياق، يمكن لشبكات النفوذ الدولية أن تلعب أدوارًا غير معلنة فى رسم ملامح المشهد، خاصة فى ظل الصراعات الأيديولوجية التى تشهدها الساحة العالمية.
ويأتى تجدد الحديث عن هذه المزاعم فى وقت تشهد فيه الساحة الأمريكية والأوروبية نقاشات متزايدة حول دور جماعات الضغط والعلاقات الشخصية فى صناعة القرار. بالتالي يعيد ذلك تسليط الضوء على قضايا النفوذ الخفى وتأثيره فى المؤسسات الكبرى.


