تل أبيب، إسرائيل – في مذكرة تحليلية بارزة، دعا أليكس وينستون، أحد محرري صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، حكومة بلاده إلى كسر حاجز الصمت. كذلك دعاها للإعلان صراحة عن دعمها لاحتجاجات الشعب الإيراني. كان ذلك بالتزامن مع ما وصفه الأمير رضا بهلوي بـ “اليوم العالمي للعمل”.
توقعات بمسيرات مليونية
توقع وينستون في مقاله بصحيفة “جيروزاليم بوست” أن يشهد هذا اليوم خروج مئات الآلاف، وربما الملايين، من المتظاهرين في مختلف المدن الكبرى حول العالم.
وأشار الكاتب إلى أنه في الوقت الذي التزمت فيه الحكومة الإسرائيلية “الحذر الدبلوماسي” حتى الآن، فإن الرأي العام الإسرائيلي يقف “بشكل قاطع” إلى جانب المتظاهرين الإيرانيين. وذلك يكون في سعيهم نحو التغيير.
دلالات “الأعلام المشتركة”
سلط مقال “جيروزاليم بوست” الضوء على المشاهد المتكررة في التجمعات الإيرانية بالخارج، حيث ترفع الأعلام الإسرائيلية جنبا إلى جنب مع أعلام “الأسد والشمس” الإيرانية (العلم التاريخي لإيران). واعتبر ذلك مؤشرا على رغبة مشتركة في التغيير. وأكد وينستون على النقاط التالية:
وتدرك إسرائيل تماما أن قيام “إيران حرة” سيحدث تأثيرا جذريا وإيجابيا على استقرار منطقة الشرق الأوسط. بالإضافة إلى ذلك، تحقيق التغيير في طهران سيعني نهاية النظام الذي تعتبره إسرائيل تهديدا لوجودها منذ عقود. هذا ما يمهد الطريق لسلام إقليمي شامل.
رسالة تضامن من الإسرائيليين
واختتم المحرر مذكرته برسالة مباشرة وجهها إلى الإيرانيين في الداخل والشتات، مؤكدا أن المسافات الجغرافية لن تمنع التضامن. ورغم أن الإسرائيليين قد لا يتمكنون من المشاركة جسديا في مسيرات ميونيخ أو لوس أنجلوس أو تورنتو، إلا أنه يجب على الشعب الإيراني أن يدرك أن إسرائيل ومواطنيها يقفون معهم بقوة في طريقهم نحو الحرية.”



