واشنطن ، الولايات المتحدة – ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن أربعة مسؤولين أمريكيين، أن حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد وسفن المرافقة لها سيتم إرسالها إلى منطقة الشرق الأوسط. وأشارت أيضاً إلى أنه من غير المتوقع أن تعود إلى موانئها الأصلية قبل منتصف إلى أواخر شهر مايو المقبل. وبحسب التقرير، تم إبلاغ طاقم سفينة فورد بقرار الانتشار الجديد يوم الخميس الموافق 12 فبراير. وتعتبر هذه الخطوة تصعيداً في التحركات العسكرية الأمريكية بالمنطقة. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن خلال الأيام الأخيرة عزمه إرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط. ويتم ذلك بهدف زيادة الضغط على إيران، في إطار ما وصفه بتعزيز الجاهزية العسكرية الأمريكية.
وغادرت السفينة فورد ميناءها الرئيسي في نورفولك بولاية فرجينيا يوم الثلاثاء. وكانت الخطة الأصلية تقضي بتنفيذ رحلة بحرية أوروبية. لاحقاً، جرى تعديل مسارها ضمن سياسة “الضغط الأقصى” على كاراكاس. وبالتالي تم تحويل وجهتها إلى منطقة البحر الكاريبي، وبقيت في المياه الفنزويلية. وشاركت طائرات مقاتلة من على متن فورد في الهجوم الذي وقع في 3 يناير على العاصمة الفنزويلية. كما ساهمت في عملية القبض على الرئيس السابق نيكولاس مادورو، وفقاً لما أوردته التقارير.
وأشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن البحارة على متن السفينة كانوا يتوقعون في البداية العودة إلى ديارهم خلال نحو أسبوعين. ومع ذلك، المهمة الجديدة ستؤخر عودتهم المقررة إلى ساحل فرجينيا. حيث كان من المخطط إخضاع السفينة لعمليات تحديث وصيانة رئيسية. وقبل ساعات من نشر تقرير نيويورك تايمز، أعاد دونالد ترامب نشر تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال عبر منصته الاجتماعية تروث سوشيال. وتناول التقرير استعداد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لإرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط. وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد ذكرت في وقت سابق أنه في ظل استعداد الجيش الأمريكي لاحتمال توجيه ضربة إلى طهران، أصدر البنتاغون أوامر إلى مجموعة ثانية من حاملات الطائرات الأمريكية للاستعداد للانتشار في المنطقة. وتُعَد هذه خطوة تعكس تصاعد التوترات العسكرية.


