بغداد، العراق- أعلن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، أن نحو ثلاثة آلاف معتقل من تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» تم نقلهم من السجون في سوريا إلى العراق حتى الآن. وأوضح أن العملية مستمرة.
وأشار الوزير إلى أن بغداد تجري محادثات مع بعض الدول لاستعادة مواطنيها المحتجزين. في المقابل، أبدت بعض الدول الأوروبية تحفظات بسبب القيود القانونية لديها.
تفاصيل عملية النقل
وقال حسين في مقابلة على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، إن عمليات النقل بدأت بعد هزيمة قوات سوريا الديمقراطية. وهذه القوات كانت تحرس السجون في شمال شرق سوريا.
وحذر من تصاعد نشاط «تنظيم الدولة الإسلامية» على الجانب الآخر من الحدود. كما دعا إلى دعم مالي إضافي لإدارة تدفق المعتقلين وضمان الاستقرار الأمني.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن العملية بدأت في 21 يناير، واستمرت 23 يوماً. وأسفرت عن نقل أكثر من 5700 مقاتل بالغ من «تنظيم الدولة الإسلامية» من مراكز الاحتجاز في سوريا إلى العراق. وقد جرى ذلك ضمن جهود التحالف الدولي ضد التنظيم.
داعش.. والتحديات القانونية
أوضح الوزير أن بعض الدول الأوروبية لا تزال مترددة في استعادة مواطنيها المحتجزين. ويرجع ذلك لاحتمالية الإفراج المبكر عنهم وفق أنظمتها القانونية.
وأضاف أن العراق ينسق مع هذه الدول لتأمين معالجة متكاملة تشمل الدعم المالي والأمني لتفادي أي تهديد مستقبلي.
وحذر حسين من أن نشاط «تنظيم الدولة الإسلامية» في سوريا ازداد مؤخراً نتيجة النزاع بين الإدارة السورية وقوات سوريا الديمقراطية. وأشار إلى أن بقاء آلاف الإرهابيين في العراق لفترة طويلة يمثل خطراً أمنياً بالغاً. وهذا الخطر يتطلب تعاوناً دولياً فعالاً.



