أوسلو ، النرويج – أصدرت لجنة نوبل النرويجية بيانًا أعربت فيه عن قلقها البالغ إزاء التقارير الموثوقة لسوء معاملة الحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي، أثناء احتجازها في إيران. وأكدت اللجنة أن المعلومات التي تلقتها من مصادر موثوقة وموثقة داخل إيران تفيد بأن محمدي تعرضت للاعتقال الوحشي والإيذاء الجسدي وسوء المعاملة المستمرة والمهددة للحياة، منذ اعتقالها في 12 ديسمبر 2025 أثناء حضورها جنازة محامي حقوق الإنسان الراحل، خسرو عليكردي.
ووفقًا للبيان، فقد تعرضت محمدي لـ الضرب بالعصي والهراوات، وسحبها إلى الأرض، ما أدى إلى إصابات في فروة الرأس وأعضاء أخرى من جسدها، إضافة إلى حرمانها من الرعاية الطبية الكافية رغم تسجيل حالتها كحالة قلبية حرجة. واعتبرت اللجنة أن هذه المعاملة تشكل عقوبة قاسية وغير إنسانية ومهينة، وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، داعية السلطات الإيرانية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن نرجس محمدي وضمان حصولها على رعاية طبية مستقلة ومهنية. كما طالبت اللجنة المجتمع الدولي بمواصلة جهوده لضمان سلامة محمدي، وإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين وسجناء الرأي، وحماية حقوقهم وكرامتهم الإنسانية الأساسية، مشيرة إلى أن محنة محمدي تمثل مثالاً مريرًا على القمع الوحشي الذي أعقب الاحتجاجات الواسعة في إيران.


