بروكسل،بلجيكا-أكد مارك روته، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، انفتاح الحلف على دعم أي مبادرات من شأنها تسريع إنهاء الحرب في أوكرانيا، بما في ذلك الاتصالات الدبلوماسية المحتملة مع موسكو. كما شدد على أهمية التنسيق الكامل بين الحلفاء لضمان فعالية هذه الجهود.
وأوضح روته، خلال مؤتمر صحفي عقده في بروكسل، أن الحلف يرحب بأي تحركات سياسية أو دبلوماسية يمكن أن تسهم في وقف الحرب بصورة أسرع.
كذلك أكد أن الشفافية والتشاور المستمرين بين الدول الأعضاء يمثلان عنصرًا أساسيًا في إنجاح أي مسار تفاوضي محتمل.
وأشاد الأمين العام بالتحركات الدبلوماسية التي تقودها كل من فرنسا والولايات المتحدة في محاولة لكسر الجمود السياسي. كما اعتبر أن الدور القيادي لواشنطن يشكل ركيزة محورية في الدفع نحو تسوية النزاع.
وأضاف أن أي خطوة يتم تنسيقها بوضوح بين الحلفاء، وتسهم في إنهاء ما وصفها بـ”الحرب المروعة”، ستحظى بالدعم الكامل من الناتو.
وفي المقابل، نأى روته بنفسه عن المقترح الذي طرحته كايا كالاس، الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي،
والذي يدعو إلى اشتراط تقليص عديد القوات المسلحة الروسية ضمن أي تسوية مستقبلية.
كما أوضح أن هذا الطرح يمثل “رأيًا خاصًا” للمسؤولة الأوروبية، ولا يعكس بالضرورة موقف الحلف.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتكثف فيه الجهود الدولية لإيجاد مخرج سياسي للأزمة الأوكرانية. وذلك وسط استمرار المعارك على الأرض وتزايد الدعوات الغربية لبلورة إطار تفاوضي يضمن سلامًا مستدامًا يحفظ أمن أوكرانيا واستقرار أوروبا.


