بروكسل،بلجيكا-اعتبرت السفيرة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية “لن توافق أبداً على مطالب الولايات المتحدة”، داعية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى استثمار المرحلة الحالية وجعلها “لحظة فارقة في إرثه السياسي”.
وفي مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، قالت هيلي: “إما أن يكون لديك أوباما الثاني حيث تتفاوض على صفقة نووية أخرى وتمنحهم تخفيفًا للعقوبات، أو يمكنك أن تكون قويًا حقًا وتقضي على هذا في مهده حتى لا نضطر أبدا إلى التعامل معه مرة أخرى”.
وشددت هيلي على ضرورة تمسك واشنطن بمطالبها، وفي مقدمتها إنهاء تخصيب اليورانيوم، ووقف برنامج الصواريخ الباليستية، ووقف تمويل الجماعات الحليفة لطهران في المنطقة، إضافة إلى “تحرير الشعب الإيراني”، على حد تعبيرها.
وأضافت: “لن توافق إيران أبداً على هذه الأمور، ولهذا أعتقد أن على الرئيس أن يغتنم هذه اللحظة ويجعلها لحظة فارقة في إرثه”.
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي في أحدث تصريحاته بشأن المفاوضات مع طهران: “كثيرون يرفضون، لكنني أقول إنني أفضل التوصل إلى اتفاق. بالطبع، يجب أن يكون اتفاقًا جيدًا، لا أسلحة نووية، لا صواريخ، لا هذا ولا ذاك”.
وكانت هيلي قد صرحت قبل أسبوع بأن “لا يمكن التعامل مع نظام يكذب بشأن أنشطته النووية، ويقمع شعبه، وينشر الرعب في جميع أنحاء العالم”، في إشارة إلى السلطات الإيرانية.


