أوتاوا، كندا– تدفقت رسائل التعازي والتضامن من قادة وزعماء العالم عقب حادث إطلاق النار المروع الذي شهدته كندا وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا، وسط موجة إدانات واسعة للعنف المسلح ودعوات لتعزيز الأمن وحماية المدنيين.
وأعرب عدد من رؤساء الدول والحكومات عن صدمتهم وحزنهم العميق إزاء الحادث، مؤكدين وقوفهم إلى جانب الشعب الكندي في هذه اللحظات الصعبة. وأكدت بيانات رسمية أن مثل هذه الأعمال العنيفة تمثل تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار المجتمعي، مشددين على ضرورة التعاون الدولي لمواجهة ظاهرة العنف والتطرف.
الرئيس الأمريكي وعدد من القادة الأوروبيين قدموا تعازيهم للحكومة الكندية وأسر الضحايا، مؤكدين أهمية تعزيز إجراءات الوقاية والتعامل بحزم مع حوادث إطلاق النار التي أصبحت تمثل تحديًا عالميًا متزايدا.
كما أصدرت منظمات دولية بيانات تضامن، داعية إلى تكثيف الجهود المشتركة للحد من انتشار الأسلحة غير القانونية وتعزيز برامج الوقاية المجتمعية.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الكندي أن بلاده ستواصل التحقيقات لكشف ملابسات الحادث بالكامل، مع اتخاذ إجراءات عاجلة لدعم المصابين وأسر الضحايا، مشددًا على أن وحدة المجتمع الكندي ستظل أقوى من أي أعمال عنف تستهدف أمن المواطنين.
ويأتي هذا الحادث في وقت تتصاعد فيه المخاوف العالمية بشأن تزايد جرائم العنف المسلح، ما يعيد فتح النقاش حول تشديد القوانين المرتبطة بحيازة الأسلحة وتعزيز برامج الصحة النفسية والتوعية المجتمعية.


