واشنطن،أمريكا-وقعت الولايات المتحدة وأذربيجان شراكة استراتيجية شاملة خلال زيارة نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس إلى باكو، تشمل التعاون في مجالات الأمن والاقتصاد. وتعد هذه خطوة تهدف إلى توسيع النفوذ الأمريكي في منطقة كانت روسيا القوة الرئيسية فيها سابقاً.
وقع الاتفاقية الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف ونائب الرئيس الأمريكي فانس. وأكد علييف أن البلدين يدخلان “مرحلة جديدة تماما” من التعاون، خصوصاً في مبيعات الصناعات الدفاعية وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تعزيز أمن الطاقة ومكافحة الإرهاب.
وقال فانس إن الولايات المتحدة ستوفر لأذربيجان عدداً من السفن لدعم حماية مياهها الإقليمية. ويأتي ذلك في إطار تعزيز قدرات الأمن البحري للبلاد.
وتأتي هذه الشراكة بعد زيارة فانس لأرمينيا الأسبوع الجاري. وفي تلك الزيارة وقع اتفاقاً مع رئيس الوزراء نيكول باشينيان. وهذا الاتفاق يمكن أن يمهد الطريق لبناء محطة طاقة نووية تعتمد على تقليل الاعتماد على واردات الطاقة الروسية والإيرانية.
كما يهدف نائب الرئيس الأمريكي من جولته إلى الدفع بمشروع “طريق ترامب الدولي للسلام والازدهار”. ويعد هذا المشروع ممراً بطول 43 كيلومتراً يربط أرمينيا بأذربيجان مروراً بجيب ناخيتشيفان، ومن ثم إلى تركيا. وبهذا، سيعزز الربط بين آسيا وأوروبا ويساهم في تحقيق تنويع في تدفقات الطاقة والتجارة بعيداً عن روسيا، في ظل التوترات القائمة بسبب حربها في أوكرانيا.
وتعكس الشراكة الاستراتيجية الجديدة رغبة واشنطن وباكو في توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والأمني بما يعزز الاستقرار الإقليمي. كما أنها تؤسس لمرحلة من التعاون التكنولوجي والدفاعي بين البلدين. علاوة على ذلك، تعكس الدور المتنامي للولايات المتحدة في المنطقة بعد انحسار النفوذ الروسي التقليدي.


