عدن،اليمن-شهدت مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، مظاهرة جماهيرية حاشدة دعماً للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي. يأتي ذلك في مشهد عكس تصاعد الحراك الشعبي المؤيد للمجلس بوصفه ممثلاً سياسياً بإرادة شعب الجنوب.
وردد المشاركون في المظاهرة هتافات أكدت تجديد التفويض الشعبي لعيدروس الزبيدي وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي. وقد اعتبروا المجلس الحامل السياسي للمشروع الجنوبي الساعي إلى استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة. كما رفع المتظاهرون أعلام الجنوب وصور رئيس المجلس. بالإضافة إلى ذلك، طالبوا بإنهاء الوجود العسكري المفروض على محافظة حضرموت، وتمكين أبنائها من إدارة شؤونهم الأمنية والخدمية.
وأكد المحتشدون تمسكهم بخيار النضال السلمي، ورفضهم ما وصفوه بسياسات القمع والانتهاكات التي طالت مواطنين ونشطاء في المحافظة. علاوة على ذلك، اعتبروا أن ما تتعرض له حضرموت يأتي ضمن محاولات للنيل من هويتها الجنوبية وكسر إرادة أبنائها.
وفي السياق ذاته، شهدت محافظة أرخبيل سقطرى، السبت الماضي، مظاهرة جماهيرية مماثلة. شدد المشاركون فيها على حق جنوب اليمن في تقرير مصيره، وجددوا تفويضهم للمجلس الانتقالي الجنوبي ممثلاً وحاملاً للقضية الجنوبية. كذلك طالب المتظاهرون الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية بالتدخل لحماية قضية الجنوب والاعتراف بحقه في تقرير المصير.
وأكد البيان الصادر عن المسيرة الجماهيرية في سقطرى تمسك أبناء الأرخبيل بخيار استعادة الدولة الجنوبية المستقلة كاملة السيادة على حدود ما قبل 21 مايو 1990. في الوقت نفسه، جددوا العهد والولاء لعيدروس الزبيدي قائداً للمسيرة السياسية والنضالية في هذه المرحلة.
كما شدد البيان على التمسك بالهوية الجنوبية ورفض أي محاولات للمساس بانتماء سقطرى أو فرض وصاية خارجية. وأكد أيضاً على دعم القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية في حفظ الأمن والاستقرار. إضافة إلى ذلك، شدد على مواجهة أي تهديدات تستهدف الجنوب وقضيته.


