جاكرتا ، اندونيسيا – تدرس السلطات الإندونيسية إمكانية إرسال نحو 8 آلاف جندي لمهمة “قوة الاستقرار” الدولية في قطاع غزة، مع تركيز خاص على وحدات الهندسة والوحدات الطبية، وفق ما صرح به رئيس أركان الجيش الإندونيسي مارولي سيمنجنتاك. وأضاف سيمنجنتاك أن الخطة لا تزال مبدئية، وأن أعداد القوات وتوقيت نشرها سيتحدد بعد مزيد من التنسيق عبر سلسلة القيادة العسكرية، وذلك عقب اجتماع مشترك لقيادتي الجيش والشرطة مع الرئيس برابوو سوبيانتو في جاكرتا.
يأتي هذا التحرك في إطار جهود إندونيسيا لتعزيز دورها في عمليات حفظ السلام العالمية ودعم الاستقرار في المناطق المتأثرة بالنزاعات، في وقت تستعد فيه واشنطن لاستضافة أول اجتماع لـ”مجلس السلام” برئاسة دونالد ترمب في 19 فبراير الجاري، لبحث جهود إعادة إعمار قطاع غزة بعد الحرب الإسرائيلية. وكان الرئيس الإندونيسي قد صرح في سبتمبر الماضي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن بلاده مستعدة لنشر 20 ألف جندي أو أكثر لدعم عمليات حفظ السلام والمساعدة في تأمين الاستقرار في غزة أو مناطق أخرى.
اجتماع مجلس السلام
يشرف الرئيس الأميركي دونالد ترمب على “مجلس السلام”، الذي يضم 27 دولة، وقد فوّضه مجلس الأمن الدولي بالإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإدارة ملفات إعادة الإعمار والحوكمة. ومن المقرر أن يبحث الاجتماع في واشنطن في 19 فبراير ترتيبات إعادة الإعمار، بالإضافة إلى مناقشة آليات التنسيق الدولي في مرحلة ما بعد النزاعات.


