سيئون ، اليمن – أدانت 46 منظمة يمنية غير حكومية، اليوم الاثنين، اختطاف السلطات اليمنية متظاهرين سلميين وناشطين في مدينة سيئون، حاضرة وادي حضرموت شرقي اليمن. واعتبرت هذه المنظمات هذه الممارسات انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي.
تفاصيل الانتهاكات
وقالت المنظمات في بيان مشترك موجّه إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، إن قوات الطوارئ الإخوانية أطلقت الرصاص الحي لتفريق مسيرة سلمية نظمت يوم الجمعة 6 فبراير/شباط، قرب مطار سيئون الدولي. وقد حدث ذلك أثناء ممارسة المشاركين حقهم في التجمع السلمي والتعبير عن الرأي. وأضاف البيان أن هذه القوات شنت حملة اعتقالات تعسفية طالت نحو 25 ناشطًا ومتظاهرًا، من بينهم إعلاميون وحقوقيون. واستمرت هذه الحملة حتى 8 فبراير، ولا تزال آثارها قائمة حتى الآن. كما وثقت المنظمات مداهمات لمنازل نشطاء دون أوامر قضائية، باستخدام أساليب ترويع وانتهاك حرمة المساكن. إضافة إلى ذلك، تم احتجاز بعض القصر في مرافق غير قانونية داخل مطار سيئون. وتعرض هؤلاء القصر لسوء المعاملة وتهديدات بالنقل القسري خارج البلاد.
انتهاكات جسيمة للقانون الدولي
أكدت المنظمات أن هذه الممارسات تشكل خرقًا صريحًا للحق في الحياة، وحظر الاعتقال التعسفي، وحق التجمع السلمي وحرية التعبير. كما اعتبرت ذلك انتهاكًا للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية واتفاقية حقوق الطفل، والمعايير الدولية المتعلقة باستخدام القوة من قبل أجهزة إنفاذ القانون.
دعوة للتحرك الدولي
وأدان البيان استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين السلميين، وحملات الاعتقال التعسفي والمداهمات غير القانونية، مطالبًا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين. كذلك طالب بإرسال لجان دولية مستقلة للتحقيق في الانتهاكات، بما في ذلك استخدام القوة المميتة والاعتقالات التعسفية. وحذرت المنظمات من أن استمرار هذه الممارسات يشكل تهديدًا للسلم المجتمعي ويقوض سيادة القانون. ودعت المجتمع الدولي للتحرك العاجل لحماية المدنيين وصون الحقوق والحريات الأساسية في وادي حضرموت.


