ميونخ، ألمانيا– أعلن رئيس مؤتمر ميونخ للأمن، فولفغانغ إيشينغر، أن المؤتمر قرر رسمياً عدم دعوة أي مسؤول من النظام الإيراني للمشاركة في أعمال الدورة الحالية. وأكد أن المنصة ستُخصص بدلاً من ذلك لممثلي المعارضة والمجتمع المدني الإيراني.
استبعاد طهران بسبب “المجازر” والقمع
وأوضح إيشينغر في تصريحات صحفية أن هذا القرار يأتي استجابةً للأوضاع الراهنة في إيران. وقال: “نظراً للظروف العامة وفي أعقاب أحداث مثل المجزرة في إيران، لن يحضر أي ممثلين حكوميين من طهران”.
وأشار إلى أن المؤتمر كان قد ألغى في وقت سابق دعوة وجهها لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. جاء ذلك نتيجة حملة القمع الدموية التي استهدفت احتجاجات يناير الماضي.
منصة للمعارضة والمجتمع المدني
وفي خطوة تعكس التحول في التعاطي الدولي مع الملف الإيراني، أكد رئيس المؤتمر أن “ميونخ للأمن” سيمنح صوتاً لممثلي المعارضة والشخصيات الفاعلة في المجتمع المدني الإيراني. وسيُمَكِّنُهم هذا من طرح رؤيتهم أمام القادة وصناع القرار الأمنيين المشاركين في المؤتمر.
أهمية مؤتمر ميونخ
يعد مؤتمر ميونخ للأمن، الذي ينطلق يوم13 فبراير ويستمر لمدة يومين، أحد أهم المنتديات العالمية غير الحكومية المعنية بالسياسة الأمنية. ويستمر هذا الدور منذ ستة عقود.
يذكر أن المؤتمر كان قد سلك نهجاً مشابهاً في سنوات سابقة. حدث ذلك لا سيما بعد احتجاجات “المرأة، الحياة، الحرية”. وقد استضاف المؤتمر شخصيات معارضة بارزة مثل رضا بهلوي ومسيح علي نجاد. ويعزز ذلك من مكانة المؤتمر كمنصة ضغط دولية تجاه الملفات الحقوقية والأمنية المرتبطة بإيران.


