طوكيو ، اليابان – في خطوة أعادت للأذهان المخاوف النووية بعد عقود من الحذر، أعادت اليابان اليوم تشغيل أكبر مفاعل نووي في العالم. جاء هذا بعد توقف مفاجئ بسبب إنذار أمني طارئ أثار حالة من القلق بين الخبراء والجمهور على حد سواء. وأكدت شركة تشغيل المحطة أن جميع أنظمة الأمان تعمل بكفاءة. تمت إعادة التشغيل بعد سلسلة فحوصات دقيقة، لضمان عدم وجود أي خلل قد يهدد سلامة المفاعل أو الشبكة الكهربائية الوطنية.
المفاعل، الذي يغذي ملايين المنازل بالكهرباء ويعد من أهم مصادر الطاقة في البلاد، عاد للعمل في وقت يواجه فيه الاقتصاد الياباني ضغطًا متزايدًا بسبب موجة حر شديدة. كما أن الطلب على الكهرباء يرتفع بشكل لافت. هذا القرار أثار جدلًا واسعًا داخل اليابان وخارجها: بعض الخبراء يعتبرونه خطوة ضرورية لتفادي انقطاع الكهرباء. في المقابل، يحذر آخرون من المخاطر المحتملة، خصوصًا بعد الإنذار المفاجئ الذي يطرح علامات استفهام حول جاهزية المحطة.
القرار يأتي في وقت تتصاعد فيه المخاوف البيئية والشعبية تجاه الطاقة النووية، وسط تساؤلات حول مستقبل الاعتماد على هذه التقنية بعد كوارث ماضية. كذلك، يترقب مراقبون دوليون عن كثب أي تطورات قد تؤثر على استقرار المنطقة وأمن الطاقة العالمي.
بعد إنذار مفاجئ.. اليابان تشغل أكبر مفاعل نووي بالعالم وسط مخاوف عامة
اليابان تطور استراتيجيات الطاقة وسط المخاوف


