أوروبا – تتجه دول أوروبية نحو فرض قيود صارمة قد تصل إلى حظر شامل لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال. يأتي ذلك في إطار تحركات تشريعية جديدة تهدف إلى حماية القُصّر من مخاطر المحتوى الضار والإدمان الرقمي وتأثيرات الصحة النفسية.
وبحسب تقارير إعلامية، يناقش مسؤولون أوروبيون حزمة قوانين تشمل رفع الحد الأدنى للعمر المسموح به لإنشاء الحسابات وتشديد آليات التحقق من الهوية. إضافة إلى ذلك، تشمل القوانين فرض مسؤوليات أكبر على شركات التكنولوجيا لضمان بيئة رقمية آمنة للأطفال.
وأثارت الخطوة جدلاً واسعًا بين مؤيدين يرونها ضرورة لحماية الأجيال الجديدة من التنمر الإلكتروني والمحتوى غير المناسب. في المقابل هناك معارضون يخشون تأثيرها على حرية الاستخدام والتواصل الرقمي.
ويرى خبراء أن أوروبا تسعى لقيادة نموذج عالمي جديد لتنظيم منصات التواصل الاجتماعي. من الممكن أن يدفع هذا دولًا أخرى إلى تبني إجراءات مشابهة خلال الفترة المقبلة، في ظل تصاعد المخاوف بشأن تأثير التكنولوجيا على النشء.
أوروبا تتجه لحظر «السوشيال ميديا» على الأطفال.. تشريع جديد يشعل الجدل
أوروبا تتجه نحو حظر استخدام وسائل التواصل للأطفال


