مدريد ، اسبانيا – تعرضت مناطق واسعة من شبه الجزيرة الأيبيرية لعاصفة قوية أُطلق عليها اسم «مارتا». وتسببت العاصفة في أضرار كبيرة بالمزارع والبنية الزراعية، وسط تحذيرات من تأثيرات محتملة على الإنتاج الغذائي وسلاسل الإمداد الزراعية في إسبانيا والبرتغال.
وأفادت تقارير محلية بأن العاصفة صاحبتها أمطار غزيرة ورياح قوية. وقد أدت هذه الأحوال إلى غمر مساحات زراعية بالمياه وإلحاق خسائر بمحاصيل موسمية، خاصة في المناطق الزراعية الجنوبية. نتيجة لذلك، دفعت هذه الأوضاع السلطات إلى إعلان حالة التأهب ومتابعة الأوضاع ميدانيًا.
وأشار مزارعون إلى أن توقيت العاصفة جاء في مرحلة حساسة من الموسم الزراعي. وهذا الأمر قد ينعكس على حجم الإنتاج وأسعار بعض السلع الزراعية خلال الأشهر المقبلة، في ظل تحديات مناخية متزايدة تواجه القطاع.
من جانبها، أرسلت السلطات فرق الطوارئ لتقييم الأضرار وتقديم الدعم للمزارعين المتضررين. كما أصدرت تحذيرات من استمرار الأحوال الجوية غير المستقرة خلال الأيام المقبلة.
ويرى خبراء أن تكرار الظواهر المناخية العنيفة في أوروبا يعيد طرح تساؤلات حول تأثير التغير المناخي على الأمن الغذائي. ذلك يأتي خاصة مع تزايد الضغوط على الإنتاج الزراعي وارتفاع تكلفة التأمين الزراعي في السنوات الأخيرة.
«مارتا» تعصف بالحقول.. العاصفة تضرب مزارع شبه الجزيرة الأيبيرية وتثير مخاوف أزمة غذاء جديدة
اسبانيا: حالة تأهب بسبب الأضرار الزراعية


