طهران،إيران-أكد كبير مستشاري رئيس الأركان الإيراني، سردار حسين أشتري، أن إيران تعمل على تجهيز نفسها بمعدات عسكرية حديثة استعدادا لأي هجوم أميركي محتمل. في الوقت نفسه أكد أن البلاد ليست بصدد شن حرب ضد أي دولة.
وقال أشتري، وفقا لما نقلته وسائل الإعلام الإيرانية، إن سياسة واستراتيجية القوات المسلحة الإيرانية قائمة على الرد القوي على أي اعتداء. وأضاف موضحا: “لسنا بصدد الحرب ولن نهاجم أي دولة، ولكن إذا هاجمت دولة ما إيران، فسنرد عليها بقوة”.
وأضاف المسؤول العسكري أن إيران حصلت على معدات جديدة يمكن استخدامها في ساحة المعركة لإجبار الخصم على التراجع. وأكد أن القدرات الدفاعية للقوات المسلحة شهدت تطورا ملحوظا مقارنة بما كانت عليه خلال الحرب التي استمرت 12 يوما. وأشار إلى أن القوة الدفاعية تشكل عامل ردع أساسي. أيضا، أكد أن أي تصرف عدائي محتمل من قبل الخصوم سيواجه برد صارم وأكثر فتكا من النزاع السابق.
وفي سياق متصل، شدد اللواء عبد الرحيم موسوي، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، في وقت سابق اليوم على أن أي مغامرة ضد إيران ستكون لها عواقب وخيمة، في رسالة تحذير ضمنية للولايات المتحدة وحلفائها.
وتأتي هذه التصريحات بعد جولة محادثات مهمة عقدت بين طهران وواشنطن في مسقط، في أول محادثات رسمية منذ أن شنّت الولايات المتحدة ضربات على مواقع رئيسية للبرنامج النووي الإيراني في يونيو الماضي خلال حرب الاثني عشر يومًا التي شنتها إسرائيل على إيران.
ويشير محللون إلى أن هذه التحركات الإيرانية تهدف إلى تعزيز الردع العسكري في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتهديدات محتملة من قبل الولايات المتحدة، مع التركيز على الحفاظ على الاستقرار والردع دون تصعيد عسكري مباشر.


