باريس ، فرنسا – أفاد مكتب المدعي العام المالي الفرنسي، الجمعة، بفتح تحقيق أولي مع جاك لانغ، رئيس المعهد العربي في باريس والوزير الفرنسي السابق، وابنته كارولين، على خلفية علاقاتهما المالية مع الأمريكي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، وفق وكالة “فرانس برس”. وأشار المكتب إلى أن التحقيق يشمل تهمة “غسل أموال” مرتبطة بعائدات تهرب ضريبي. تأتي تلك التهمة نتيجة علاقات مالية مشبوهة مع إبستين. ويعتبر لانغ أبرز شخصية فرنسية تورطت بعد نشر وزارة العدل الأمريكية ملايين الوثائق المتعلقة بإبستين. وانتحر إبستين في زنزانته عام 2019 أثناء محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، خلال زيارة إلى أربيل في كردستان العراق: “تم استدعاؤه (لانغ) من قبل الوزارة وسيتم استقباله الأحد”. وأضاف لاحقاً من بيروت: “العناصر الأولى التي بدأت تظهر من هذه الملفات جديدة وخطيرة للغاية”. لذلك تتطلب هذه العناصر فحصاً متعمقاً. وأوضحت تقارير إعلامية فرنسية أن لانغ تواصل مع إبستين مراراً للحصول على أموال أو خدمات. في المقابل، يظهر اسم ابنته كارولين في ملفات شركة خارجية مملوكة جزئياً لرجل الأعمال الأمريكي المدان.
وفي ضوء التحقيقات، استقالت كارولين لانغ الاثنين من منصبها كرئيسة لـ”نقابة المنتجين المستقلين” في السينما والتلفزيون. بينما نفى جاك لانغ أي علم له بجرائم إبستين، على الرغم من إدانة الأخير عام 2008 بتهمة استدراج قاصر لممارسة الدعارة. ورغم الدعوات المتكررة للاستقالة، رفض لانغ الأربعاء التنحي عن منصبه كرئيس للمعهد العربي في باريس.


