واشنطن ، الولايات المتحدة – رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتذار عن مقطع فيديو نُشر على حسابه بمنصة «تروث سوشيال» قبل أن يُحذف لاحقًا. وتضمن الفيديو صورة وُصفت بالعنصرية للرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما. وخلال مؤتمر صحفي عُقد مساء الجمعة على متن طائرة الرئاسة «إير فورس وان»، سأل الصحفيون ترامب عن الفيديو. وأكد أنه «أقل رئيس عنصري» عرفه الأمريكيون منذ زمن طويل. كما حمّل مسؤولية نشر المقطع إلى موظفيه، بحسب صحيفة «إندبندنت» البريطانية.
وقال ترامب إنه اطّلع فقط على الجزء الأول من الفيديو، والذي كان يتحدث – على حد قوله – عن «تزوير الانتخابات». وأضاف: «في نهايته كان هناك شيء لم يعجب الناس، وأنا أيضًا لم يكن ليعجبني، لكنني لم أره». وأوضح أن أحد موظفيه شاهد الفيديو كاملًا لاحقًا وقرر حذفه. وبحسب تقارير، ظل المنشور ظاهرًا على حساب ترامب في «تروث سوشيال» لمدة تقارب 12 ساعة يوم الجمعة.
وعند سؤاله عن دعوات من أعضاء جمهوريين للاعتذار، رفض ترامب تحمّل المسؤولية. وقال: «لا، لم أرتكب خطأ. شاهدت بدايته فقط، وكان كل شيء على ما يرام». في المقابل، انتقد عدد من الجمهوريين الفيديو. وقال السيناتور تيم سكوت، وهو أمريكي من أصل إفريقي، في منشور على منصة «إكس» قبل حذف الفيديو: «هذا أكثر عمل عنصري رأيته من هذا البيت الأبيض. على الرئيس حذفه». كما دعا السيناتور الجمهوري روجر ويكر ترامب إلى حذف الفيديو وتقديم اعتذار علني.


