بروكسل،بلجيكا-أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الهجوم الذي استهدف مسجدًا في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، واصفًا الحادث بأنه “أمر مروع وغير مقبول”.
وقال متحدث باسم المنظمة الدولية في بيان رسمي إن جوتيريش “يندد بأشد العبارات” بالهجوم ويؤكد على ضرورة حماية أماكن العبادة وضمان سلامة المدنيين في جميع الظروف. وأضاف البيان أن الأمين العام يدعو السلطات الباكستانية إلى التحقيق العاجل في الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه. كما دعا إلى التركيز على منع تكرار مثل هذه الهجمات مستقبلاً.
وأعرب الأمين العام عن تضامن الأمم المتحدة مع أسر الضحايا والمصلين، مشددًا على أهمية الوحدة والتكاتف لمواجهة جميع أشكال العنف والتطرف. ولفت البيان إلى أن الهجمات على دور العبادة تعد خرقًا للقوانين الدولية وحقوق الإنسان. لذلك يجب أن تواجه بردود فعل حازمة من المجتمع الدولي لضمان حماية المدنيين والحفاظ على الأمن والسلام.
يأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه باكستان تصاعدًا في الهجمات على أهداف مدنية ودينية، مما يزيد من التوترات ويشكل تحديًا للأمن القومي في البلاد. في حين تشدد الأمم المتحدة على أن حماية المواطنين وضمان حرية العبادة هي مسؤولية أساسية لكل دولة عضو في المنظمة. كذلك دعت إلى تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب.
كما دعا جوتيريش جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب أي أعمال قد تؤدي إلى تصعيد العنف. وشدد على أن الاستقرار والسلام في باكستان والمنطقة بشكل عام لا يمكن تحقيقهما إلا عبر الحوار والالتزام بالقانون الدولي.
البيان يعكس موقف الأمم المتحدة الثابت في رفض العنف الموجه ضد المدنيين. كما يؤكد التزام المنظمة بدعم الجهود الوطنية والإقليمية والدولية لمنع الهجمات الإرهابية وحماية حقوق الإنسان الأساسية.


