طرابلس ، ليبيا – تداولت مصادر سياسية وأمنية أنباءً مثيرة للجدل تتهم الحكومة الفرنسية بالضلوع فى اغتيال سيف الإسلام القذافى، نجل الزعيم الليبى الراحل معمر القذافى. هذه الخطوة قد تعيد فتح ملفات التدخلات الأجنبية فى ليبيا ومسلسل الصراعات التى شهدتها البلاد بعد سقوط النظام السابق.
وبحسب المصادر، تشير التحليلات إلى أن جهات فرنسية كانت على صلة بتحركات استخباراتية داخل ليبيا خلال السنوات الأخيرة. كان هدفها التأثير على التوازنات السياسية وتمهيد الطريق لصياغة تحالفات جديدة فى الساحة الليبية. لذلك، أثار ذلك تساؤلات دولية حول حدود التدخلات الأجنبية فى الصراعات الداخلية.
وتأتى هذه الاتهامات فى وقت يشهد فيه المشهد الليبى حالة من الفوضى السياسية والأمنية. تتنازع عدة فصائل مسلحة على النفوذ، بينما تحاول الدول الكبرى حماية مصالحها الاقتصادية والاستراتيجية. خاصة أن ذلك يرتبط بالنفط والغاز.
ويرى محللون أن الأنباء المتداولة قد تشعل جدلًا دبلوماسيًا واسعًا، خاصة إذا ما تم التحقق من تورط أطراف أجنبية. كذلك، هي تضع المجتمع الدولى أمام تحدٍ فى كيفية التعامل مع ملفات الاغتيالات السياسية والتدخلات الخارجية فى الدول المضطربة.
ويتوقع مراقبون أن تصدر بيانات رسمية من فرنسا أو من أطراف ليبية معنية قريبًا للرد على هذه الاتهامات. فى الوقت نفسه، يظل الرأي العام متابعًا لتداعيات هذه المعلومات على الأمن والاستقرار فى ليبيا والمنطقة بأسرها.
اتهامات مثيرة للجدل.. مصادر تتهم فرنسا بالضلوع فى اغتيال سيف الإسلام القذافى وإثارة الفوضى الليبية
ليبيا والتدخلات الأجنبية في الصراعات السياسية


