أبوظبي،الإمارات-أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجداً في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الأبرياء. وتعد هذه جريمة جديدة تعكس خطورة الإرهاب وتهديده المباشر لأمن المجتمعات واستقرارها.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان رسمي، أن دولة الإمارات ترفض بشكل قاطع جميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب، أيا كانت دوافعه أو مبرراته. كذلك تشدد على موقفها الثابت في مواجهة هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف دور العبادة، وتنتهك حرمة الأرواح الآمنة. وأيضاً تحاول هذه الأعمال زعزعة الأمن والاستقرار وبث الخوف بين المدنيين.
وجددت الوزارة تأكيد تضامن دولة الإمارات الكامل مع حكومة جمهورية باكستان الإسلامية وشعبها الصديق في هذا المصاب الجلل. وشددت على وقوف الإمارات إلى جانب باكستان في جهودها لمكافحة الإرهاب والتطرف. بالإضافة إلى ذلك تسعى الدولة إلى تعزيز الأمن والسلم المجتمعيين، ومواجهة التنظيمات الإجرامية التي لا تعترف بقيم الدين أو الإنسانية.
وقدمت وزارة الخارجية خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى أسر وذوي الضحايا، وإلى الحكومة الباكستانية، متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين. كذلك أكدت دعم دولة الإمارات لكل ما من شأنه حفظ الأمن والاستقرار في باكستان والمنطقة.
ويأتي هذا الموقف في سياق السياسة الثابتة لدولة الإمارات التي تقومُ على نبذ الإرهاب والتطرف، وتدعو إلى تعزيز التسامح والتعايش السلمي بين الشعوب. وتحرص الدولة على حماية دور العبادة من أي اعتداءات إجرامية، باعتبارها رموزاً للسلام والإنسانية. وشددت أبوظبي أيضا على أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة خطر الإرهاب وتجفيف منابعه الفكرية والمالية. علاوة على ذلك، يبرز تعزيز التعاون بين الدول من أجل حماية المجتمعات من هذه الآفة التي تهدد الأمن والسلم الدوليين.


