واشنطن ، الولايات المتحدة – في مقابلة صريحة مع الإعلامية ميغان كيلي عبر شبكة “Sirius XM”، سلط جيه دي فانس، نائب الرئيس دونالد ترامب، الضوء على التحديات الفريدة التي تواجه السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إيران. كما وصف هيكلية الحكم هناك بأنها عائق رئيسي أمام الجهود الدبلوماسية التقليدية.
انتقاد لهيكلية السلطة الإيرانية
أوضح فانس أن المعضلة الأساسية تكمن في هوية “صاحب القرار” الفعلي في طهران. أشار إلى أن الفصل بين السلطة الرسمية والسلطة الفعلية يخلق وضعاً دبلوماسياً شائكاً. وقال فانس:
”صاحب القرار الرئيسي في إيران هو المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية. أما الرئيس، فدوره عملياً محدود. يبدو أن وزير الخارجية هو من يتحدث مع المرشد الأعلى، وهو عملياً الشخص الذي نتواصل من خلاله.”
تحدي “الدبلوماسية الغريبة”
وأعرب فانس عن إحباطه من غياب قنوات الاتصال المباشرة مع قمة الهرم السلطوي، مؤكداً أن هذا الانقطاع يجعل التفاهمات الدولية شبه مستحيلة. وأضاف: “عندما يتعذر التواصل حتى مع الشخص الذي يدير البلاد فعلياً، تصبح الدبلوماسية مع دولة كهذه غريبة للغاية وصعبة جداً”.
مقارنة مع القوى العظمى
قارن فانس بين الوضع مع إيران والعلاقات مع دول مثل روسيا والصين. كما أشار إلى أن الرئيس دونالد ترامب يمتلك القدرة على إجراء اتصالات هاتفية مباشرة مع زعماء مثل فلاديمير بوتين وشي جين بينغ. واعتبر فانس أن “حقيقة عدم قدرتنا على التحدث مباشرة إلى القيادة الحقيقية لإيران أمر غير عادي حقاً ويجعل الدبلوماسية صعبة للغاية”.
تحليل سريع: تلمح تصريحات فانس إلى أن إدارة ترامب قد تتبنى نهجاً يضغط باتجاه تغيير “قواعد اللعبة” الدبلوماسية مع طهران. ويأتي ذلك مع التركيز على حقيقة أن القنوات الحالية لا تصل إلى من بيده القرار النهائي.


