طهران ، ايران – أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عبر تصريحات عسكرية وسياسية رفيعة المستوى، رفع درجة جاهزيتها القتالية إلى القصوى، مؤكدة استعدادها الكامل لمواجهة أي سيناريوهات حربية محتملة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
الجيش الإيراني: ألف مسيرة جديدة وتحذير من “حرب إقليمية”
كشف المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، عن تعزيز القدرات الدفاعية من خلال إضافة 1000 طائرة مسيرة استراتيجية إلى المنظومة القتالية للقوات الأربع. وأكد أن جميع الأنظمة الدفاعية جرى تحسينها لتكون في أهبة الاستعداد.
ووجه المتحدث رسالة مباشرة إلى الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، جاء فيها:
تخيير واشنطن: شدد أكرمي نيا على أن الرئيس الأمريكي أمام خيارين؛ إما المصالحة أو الحرب. كما أكد أن القوات المسلحة جاهزة للتعامل مع كلاهما.
توسيع رقعة الصراع: حذر من أنه في حال اندلاع الحرب، فإن نطاقها سيتجاوز الحدود. وسوف يشمل كافة القواعد الأمريكية في المنطقة، من “الأراضي المحتلة” وصولاً إلى الخليج وبحر عُمان.
في سياق متصل، بعث علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، رسالة تعزية إلى الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، بوفاة عبد الكريم نصر الله (والد الأمين العام السابق حسن نصر الله).
وتضمنت الرسالة مضامين سياسية هامة، أبرزها:
الالتزام بالدعم: وصف ولايتي إيران بأنها “العمود الفقري للمقاومة”.
الاستعداد الدفاعي: أكد جاهزية طهران لمواجهة أي تهديد خارجي، لا سيما من واشنطن وتل أبيب. وأشار إلى أن إيران لا تملك نية للاعتداء على الآخرين.
الثقة بالنصر: أعرب عن يقينه بأن النصر سيكون حليف “جبهة المقاومة” في نهاية المطاف.
خلاصة المشهد: تتقاطع هذه التصريحات مع حالة من التوتر المتصاعد في المنطقة. وتجمع طهران بين استعراض القوة العسكرية (المسيرات) والتأكيد على ثبات تحالفاتها الإقليمية.


