نيويورك ، الولايات المتحدة – وسط أجواء من التوتر الدولي والخوف المتزايد، يعقد مجلس الأمن اليوم جلسة طارئة لمناقشة تصاعد نشاط تنظيم داعش على الصعيد العالمي، في وقت حذرت فيه تقارير استخباراتية من تحركات خلايا نائمة وتوسيع نفوذ التنظيم في مناطق جديدة خارج الشرق الأوسط.
وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن الاجتماع سيستعرض استراتيجيات دولية مشتركة لتعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي. كما سيتم تنسيق جهود منع التمويل والدعم اللوجستي للتنظيم، الذي عاد ليشكل تهديدًا متناميًا للسلام العالمي.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب سلسلة هجمات إرهابية صغيرة في أوروبا وآسيا. وقد وصفها مراقبون بأنها “مؤشر خطر” على قدرة التنظيم على العودة بقوة. لقد استغل التنظيم الفراغات الأمنية والصراعات الإقليمية.
المجتمع الدولي يراقب الوضع عن كثب، فيما حذر الأمين العام للأمم المتحدة من أن “داعش لم يعد مجرد تهديد إقليمي، بل أصبح تهديدًا عالميًا يتطلب وحدة وتعاونًا دوليًا غير مسبوق”.
خبراء في مكافحة الإرهاب أشاروا إلى أن التنظيم يعتمد الآن على تقنيات متقدمة للتجنيد والتمويل. كما يستهدف الشباب عبر الإنترنت، ويحاول إعادة بناء شبكته الإرهابية التي تضررت بشكل كبير خلال السنوات الماضية.
ومن المتوقع أن يناقش مجلس الأمن أيضًا تعزيز قدرات قوات الأمن المحلية في مناطق النزاع. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الدول. وسيتم وضع آليات لمراقبة تحركات العناصر الإرهابية عبر الحدود.
مع تصاعد القلق الدولي، يبقى السؤال الأبرز: هل تكفي التدابير الحالية لمواجهة داعش قبل أن يتحول إلى تهديد أكبر يهدد استقرار العالم بأسره؟


