الدوحة ، قطر – أكدت دولة قطر اليوم أن قرار فتح معبر رفح الحدودي أمام حركة تنقل الفلسطينيين يُعد خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح لدعم الشعب الفلسطيني وتخفيف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان رسمي إن هذه الخطوة تمثل إشارة واضحة على أهمية تسهيل حركة المدنيين وتأمين وصول المساعدات الإنسانية. كما أعربت عن أملها في أن يسهم فتح المعبر في تخفيف الأزمات الإنسانية والضغط على المدنيين المتضررين من النزاعات.
وأضافت قطر أن فتح معبر رفح يشكل فرصة لتعزيز الاستقرار الإقليمي. وأكدت أن التنسيق بين السلطات الفلسطينية والمصرية، بدعم من المجتمع الدولي، يمكن أن يحقق نتائج ملموسة للفلسطينيين في حياتهم اليومية. علاوة على ذلك، يعزز من قدرتهم على الحركة بحرية وأمان.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة نتيجة القيود المفروضة على حركة المدنيين والبضائع. لذلك، يجعل فتح المعبر خطوة استراتيجية لتعزيز الحقوق الإنسانية وتخفيف الضغط عن سكان القطاع.
وأشار البيان القطري إلى أن هذا الإجراء يترجم التزام الدوحة المستمر بدعم الشعب الفلسطيني، ومساندتها لجهود المصالحة الفلسطينية والتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة. علاوة على ذلك يسعى البيان لتسهيل وصول المساعدات الأساسية والخدمات الطبية والغذائية.
وأكدت قطر أن الخطوة الحالية لن تكون الأخيرة، مشيرة إلى أن الجهود ستستمر لضمان فتح المعابر بشكل دائم ومنتظم. كما ستواصل تقديم الدعم اللوجستي والإنساني اللازم، بما يخفف من معاناة الفلسطينيين ويتيح لهم حياة كريمة ومستقرة.
وتأتي هذه الخطوة وسط دعوات متكررة من المنظمات الدولية والمجتمع المدني الفلسطيني لتسهيل حركة المدنيين، خاصة المرضى والطلاب والعمال. هكذا، يصبح القرار القطري إشارة مهمة على دور الوساطة الإقليمية في تخفيف معاناة المدنيين وتحقيق الأمن الإنساني.



