طهران،إيران-نفى مسؤول إيراني، اليوم الأحد، وجود أي خطط لدى القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني لإجراء مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مضيق هرمز. وأكد أن ما تردد في بعض وسائل الإعلام خلال الأيام الماضية لا يستند إلى معلومات رسمية أو قرارات عسكرية معتمدة.
وقال المسؤول، في تصريحات لوكالة رويترز، إن الحرس الثوري لم يضع أي برامج تدريبية أو مناورات عسكرية في مضيق هرمز خلال هذه الفترة. كذلك لم يصدر أي إعلان رسمي بهذا الشأن، وموضحًا أن التقارير التي تحدثت عن تدريبات عسكرية في الممر الملاحي الحيوي «غير دقيقة ولا تعكس الواقع».
تدريبات عسكرية
وكانت وسائل إعلام قد تداولت، خلال الأسبوع الماضي، أنباء عن نية القوات البحرية التابعة للحرس الثوري تنفيذ تدريبات عسكرية في مضيق هرمز يومي الأول والثاني من فبراير الجاري. وقد تم ذلك استنادًا إلى تقرير بثته قناة «برس تي.في» الإيرانية الرسمية. لهذا أدي الأمر لتساؤلات في الأوساط السياسية والاقتصادية نظرًا للأهمية الاستراتيجية للمضيق.
وأضاف المسؤول الإيراني أن الحرس الثوري يلتزم بالإجراءات العسكرية المعلنة فقط. وأكد أن أي نشاط أو تدريب عسكري يتم الإعلان عنه عبر القنوات الرسمية المعتمدة. كما شدد على أن تداول أخبار غير مؤكدة قد يسهم في إثارة توترات غير مبررة في المنطقة.
استقرار أسعار النفط
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الملاحية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية. ولذلك، يجعل هذا أي أنباء تتعلق بأنشطة عسكرية فيه محط اهتمام دولي واسع. ويزداد هذا الاهتمام خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
ويأتي هذا النفي في وقت تراقب فيه الأسواق العالمية وحكومات الدول المستوردة للطاقة التطورات المتعلقة بأمن الملاحة في الخليج. وذلك لما لها من تأثير مباشر على استقرار أسعار النفط وحركة التجارة الدولية.
وأكد المسؤول الإيراني في ختام تصريحاته أن بلاده حريصة على استقرار الملاحة في الممرات البحرية الإقليمية. وبدوره دعا وسائل الإعلام إلى تحري الدقة في نقل الأخبار المتعلقة بالقضايا العسكرية والأمنية الحساسة.



