نيويورك ، الولايات المتحدة – كشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلًا عن مصادر استخباراتية غربية، أن أجهزة الاستخبارات في الدول الغربية لم تعثر حتى الآن على أي أدلة تؤكد أن إيران تعمل فعليًا على تطوير أو تصنيع أسلحة نووية. ويأتي هذا رغم تصاعد التوترات السياسية والعسكرية والتصريحات المتبادلة بين طهران وواشنطن.
وبحسب التقرير، فإن التقييمات الاستخباراتية الحالية تميّز بين امتلاك إيران للقدرات التقنية والمعرفة النووية، وبين اتخاذ قرار سياسي بالتحول إلى إنتاج سلاح نووي. وهذا القرار لم يتم رصده حتى الآن. وأشارت المصادر إلى أن برامج المراقبة والمتابعة المستمرة لم تُظهر خطوات عملية تشير إلى كسر هذا الخط الفاصل.
وأضافت الصحيفة أن هذا التقدير يتناقض مع الخطاب التصعيدي السائد في بعض الدوائر السياسية، والذي يروّج لفكرة أن إيران باتت على أعتاب امتلاك القنبلة النووية. واعتبرت الصحيفة أن هذا التباين بين السياسة والاستخبارات يطرح تساؤلات حول دوافع التصعيد وحدوده.
ويأتي هذا التقرير في وقت حساس. كما يأتي وسط تحذيرات متبادلة وتهديدات بالعقوبات أو بالتصعيد العسكري، ما يعيد الجدل مجددًا حول الملف النووي الإيراني بين من يراه خطرًا وشيكًا، ومن يراه ورقة ضغط سياسية أكثر منه واقعًا استخباراتيًا مثبتًا.
نيويورك تايمز تفجّر مفاجأة نووية: لا دليل على سعي إيران لامتلاك سلاح نووي
ايران والاختلاف بين السياسة والاستخبارات

اترك تقييما


