تل أبيب، إسرائيل-قال مسؤولان إسرائيليان لوكالة رويترز، إن إسرائيل ليست لها أي علاقة بالانفجارات التي شهدتها بندر عباس في إيران، في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر السياسي والأمني المتصاعد.
وأوضح المسؤولان، اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، أن إسرائيل لا تقف وراء الأحداث التي شهدتها بعض المناطق الإيرانية خلال الساعات الماضية، مؤكدين أن تل أبيب لم تشارك في أي عمليات تستهدف الداخل الإيراني في هذه المرحلة. ولم يقدم المسؤولان تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الانفجارات أو أسبابها، كما امتنعت السلطات الإسرائيلية عن إصدار بيان رسمي في هذا الشأن.
حوادث غير متعمدة
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت في وقت سابق بوقوع انفجارات في مناطق متفرقة، وسط تضارب في الأنباء حول أسبابها، بين حوادث عرضية تتعلق بالبنية التحتية، أو انفجارات غاز، أو أعطال فنية. وفي هذا السياق، ذكرت تقارير محلية إيرانية أن بعض الانفجارات قد تكون ناجمة عن حوادث غير متعمدة، من بينها انفجار غاز في مبنى سكني بمدينة الأهواز، أسفر عن سقوط قتلى ومصابين.
اتهامات متبادلة
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل على خلفية ملفات إقليمية ودولية عدة، من بينها البرنامج النووي الإيراني، والتطورات العسكرية في الشرق الأوسط، والاتهامات المتبادلة بشأن هجمات سيبرانية وعمليات سرية. وغالبًا ما تثير أي حوادث أمنية داخل إيران تكهنات بشأن احتمال وجود دور إسرائيلي، وهو ما تنفيه تل أبيب أو تمتنع عن التعليق عليه في معظم الحالات.
وفي المقابل، لم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن توضيحات رسمية شاملة حول جميع الانفجارات المبلغ عنها، مكتفية بإشارات أولية إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الأسباب الحقيقية، ومؤكدة أنها ستعلن النتائج فور الانتهاء منها.



