واشنطن ، الولايات المتحدة – كشفت مجلة بوليتكو، استنادًا إلى وثائق قضائية وشهادات حديثة، عن اتساع دائرة نفوذ الملياردير الراحل جيفري إبستين، وعلاقاته المتشابكة مع شخصيات بارزة في عالم المال والسياسة والتكنولوجيا. هذا ما أعاد فتح باب التساؤلات حول حجم تأثيره الحقيقي وحدود شبكته الخفية.
وبحسب التقرير، تُظهر الوثائق أن إبستين لم يكن مجرد ممول مثير للجدل، بل كان يتمتع بوصول واسع إلى دوائر صنع القرار. كما كان يستفيد من شبكة علاقات مع رجال أعمال نافذين وشخصيات عامة، وهو ما يثير علامات استفهام حول أسباب حمايته لسنوات طويلة.
وتناول التقرير تداول أسماء معروفة داخل محيط إبستين، من بينها اسم إيلون ماسك. مع ذلك، تم التأكيد على أن ورود الأسماء في الوثائق لا يُعد اتهامًا أو دليل إدانة، وإنما يعكس حجم الدائرة الاجتماعية والسياسية التي كان يتحرك داخلها.
وأشارت بوليتكو إلى أن نشر هذه الوثائق يأتي وسط تصاعد المطالب بكشف الحقيقة كاملة، ومساءلة كل من استفاد من نفوذ إبستين أو تجاهل جرائمه. وتعد هذه القضية واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في التاريخ الأمريكي الحديث، ولا تزال تداعياتها تتفاعل سياسيًا وإعلاميًا حتى اليوم.
شبكة الظل تتسع.. وثائق إبستين تضع أسماء ثقيلة تحت المجهر
إبستين وعلاقاته المعقدة في دوائر صنع القرار

اترك تقييما


