طهران ، ايران – نفى الحرس الثوري الإيراني، مساء اليوم السبت، الأنباء المتداولة بشأن اغتيال قائد البحرية الإيرانية، علي رضا تنكسيري، مؤكداً أن ما يتم تداوله في هذا الشأن «لا أساس له من الصحة». وقال الحرس الثوري، في بيان مقتضب، إن «الأنباء عن اغتيال قائد البحرية الإيرانية عارية عن الصحة»، واصفاً ما جرى تداوله بأنه «مجرد شائعات».
ويأتي هذا النفي في وقت شهدت فيه إيران حوادث أمنية متفرقة، حيث وقع انفجار، السبت، في مبنى بمدينة بندر عباس الواقعة على ساحل الخليج، وفق ما أفادت به وسائل إعلام رسمية، دون الكشف حتى الآن عن أسباب الانفجار. وذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن الانفجار طال مبنى مكوّناً من ثمانية طوابق، ما أسفر عن تدمير طابقين وإلحاق أضرار بعدد من المركبات والمتاجر في محيط جادة «معلّم» بالمدينة الجنوبية، مشيراً إلى أن فرق الإنقاذ والإطفاء هرعت إلى الموقع لتقديم المساعدة.
وفي حادث منفصل، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخر، جراء انفجار ناتج عن تسرّب للغاز في مدينة الأهواز جنوب غربي البلاد. وقال رئيس منظمة الإطفاء وخدمات السلامة في بلدية الأهواز إن الانفجار وقع داخل مبنى سكني في حي «كيانشهر»، مؤكداً أن فرق الإطفاء والإسعاف تحركت فوراً إلى مكان الحادث لبدء عمليات الإنقاذ. وأضاف المسؤول أن «عمليات رفع الأنقاض لا تزال مستمرة بحذر، وستتواصل حتى التأكد من العثور على جميع الأشخاص المحتمل وجودهم تحت الأنقاض».
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات، حيث زعم مسؤولون عسكريون أمريكيون رفيعو المستوى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يأذن بشن هجوم على إيران يوم غدٍ الأحد. وبحسب تقرير نشره موقع «دروب سايت نيوز» الإخباري المستقل، فإن الهجمات قد تبدأ خلال الساعات المقبلة في حال اتخاذ واشنطن قرار التنفيذ، مشيراً إلى أن الأهداف المحتملة لا تقتصر على المنشآت النووية أو الصاروخية، بل قد تشمل أيضاً مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى. ونقل التقرير عن مسؤول استخباراتي أمريكي سابق، كان يقدم المشورة لإدارة ترامب، أن الخطة تركز على «قطع رأس» القيادة الإيرانية، ولا سيما إضعاف قدرات الحرس الثوري وقيادته، انطلاقاً من اعتقاد الإدارة الأمريكية بأن توجيه ضربة قوية للقيادة قد يدفع المواطنين إلى الخروج للشوارع وإسقاط الحكومة.



