تل ابيب ، اسرائيل – تلقّت الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة معلومات استخباراتية حساسة من إسرائيل تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني ونشاطاته العسكرية. تأتي هذه الخطوة لتعكس عمق التعاون الأمني بين البلدين في ظل تصاعد التوترات الإقليمية. وذكرت هيئة البث الإسرائيلية (كان)، السبت، أن إسرائيل قدّمت لواشنطن معلومات استخبارية تتعلق بإجراءات إيران لإعادة بناء برنامجها الصاروخي. كما أشارت إلى أن هذه المعطيات نُقلت خلال زيارة رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، شلومو بيندر، إلى الولايات المتحدة.
وبحسب المصدر، فإن المعلومات تتصل على الأرجح بإعادة تأهيل برنامج الصواريخ البالستية الإيراني، الذي تضرر بشكل كبير خلال حرب الـ12 يوماً مع إسرائيل. بالإضافة إلى ذلك هناك تفاصيل أخرى تتعلق بالبنية العسكرية الإيرانية. ووفقاً لتقارير إعلامية أمريكية وإسرائيلية، نقلت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، بقيادة الموساد، بيانات دقيقة شملت مواقع نووية سرية داخل إيران، ومعلومات عن تجارب صاروخية باليستية. كما شملت أيضاً تحركات ميليشيات موالية لطهران في عدد من دول الشرق الأوسط.
وأفادت التقارير بأن هذه المعلومات وصلت إلى كل من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه). ويأتي هذا التنسيق الاستخباراتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً لافتاً، على خلفية تهديدات حشد عسكري أمريكي ضد إيران.



