دمشق ، سوريا – أكد مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، أن وقف إطلاق النار يشكل جوهر وأساس أي تفاهمات قائمة مع الحكومة السورية. كما شدد على أن تثبيت التهدئة هو المدخل الوحيد لفتح مسارات سياسية وأمنية جادة تُنهي سنوات الاستنزاف وتخفف معاناة المدنيين.
وأوضح عبدي أن أي اتفاق لا يُبنى على التزام واضح بوقف العمليات العسكرية وضمان حماية السكان لن يكون قابلًا للاستمرار. ولفت إلى أن التفاهمات مع دمشق تستهدف بالأساس خفض التصعيد، وتوفير بيئة مستقرة تسمح بالحوار. بالإضافة إلى ذلك، أوضح أن هذه التفاهمات تهدف إلى تجنب العودة إلى مربع المواجهة.
وأضاف أن استقرار شمال وشرق سوريا يتطلب احترام التفاهمات الموقعة، والابتعاد عن الحلول العسكرية. كذلك اعتبر أن نجاح أي مسار سياسي مرهون بترجمة وقف إطلاق النار إلى واقع ميداني ملموس، لا مجرد تعهدات.
ويأتي تصريح عبدي في وقت تتكثف فيه الجهود الإقليمية والدولية لدفع الأطراف السورية نحو تهدئة مستدامة. ومع ذلك هناك مخاوف من أن يؤدي أي خرق جديد إلى تقويض فرص الحل وإعادة إشعال جبهات الصراع.
مظلوم عبدي: وقف إطلاق النار «قلب الاتفاق» مع دمشق وخط أحمر لا يقبل المساومة
سوريا وضرورة الابتعاد عن الحلول العسكرية


