لندن ، بريطانيا – وصلت طائرة أمريكية متخصصة في رصد وتتبع الأنشطة النووية إلى إحدى القواعد العسكرية في بريطانيا، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة. وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع تصاعد المخاوف من توجيه ضربة عسكرية محتملة ضد إيران. بالإضافة إلى ذلك، ظهرت مخاوف من تداعيات إقليمية ودولية خطيرة.
ووفق تقارير غربية، فإن الطائرة تُعد من أهم أدوات الجيش الأمريكي في الكشف عن الإشعاعات والأنشطة النووية غير التقليدية. وتُستخدم عادة في أوقات الأزمات الكبرى لرصد أي تحركات نووية أو تسريبات محتملة، وخاصة عقب الضربات العسكرية.
ويرى مراقبون أن وصول هذه الطائرة إلى بريطانيا يعكس حالة التأهب القصوى داخل حلف الناتو. ويعد ذلك استعداداً لأسوأ السيناريوهات في حال تطور التوتر بين واشنطن وطهران إلى مواجهة مباشرة. خاصة مع تبادل التهديدات والتصعيد السياسي والعسكري في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات في وقت حساس، تتشابك فيه الملفات النووية والأمنية. إذ تأتي هذه الأحداث وسط تحذيرات من أن أي خطأ في الحسابات قد يدفع المنطقة إلى حافة انفجار واسع، كما أن الآثار قد تتجاوز حدود الشرق الأوسط إلى الأمن العالمي بأسره.
كاشفة الأسلحة النووية الأمريكية تحط في بريطانيا وسط مخاوف من ضربة محتملة لإيران
أمريكا في حالة تأهب قصوى داخل حلف الناتو

اترك تقييما


