واشنطن ، الولايات المتحدة – أكدت الولايات المتحدة التزامها الكامل بدعم التنفيذ الناجح للاتفاق التاريخي المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية. واعتبرت أن هذا الاتفاق يمثل خطوة محورية نحو تعزيز وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها، بما يحقق مصلحة جميع أبناء الشعب السوري.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، عبر مكتب شؤون الشرق الأدنى، إن واشنطن ستواصل العمل بشكل وثيق مع جميع الأطراف المعنية لتسهيل عملية دمج سلسة وفي التوقيت المناسب. كما أوضحت أن ذلك يضمن انتقالًا منظمًا ومسؤولًا يسهم في تثبيت الأمن والاستقرار على المدى الطويل. بالإضافة إلى ذلك، أوضحت أن هذا الاتفاق يشكل إطارًا مهمًا لدعم مسار سياسي وأمني يعزز التماسك الوطني السوري ويحد من عوامل الانقسام.
وأضاف البيان أن الولايات المتحدة، وبالتنسيق الوثيق مع شركائها الإقليميين، تقف على أهبة الاستعداد لضمان أن تتم هذه المرحلة الانتقالية بصورة سلمية وفعالة. كما يدعم ذلك جهود المصالحة الوطنية الشاملة داخل سوريا. وأشارت إلى أن نجاح هذا المسار من شأنه أن يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعافي السياسي والاقتصادي. وهذا التأثير لا يقتصر على سوريا فحسب، بل يشمل المنطقة بأسرها.
وشددت الخارجية الأمريكية على أن الاتفاق ينسجم مع الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط. وأكدت أن الاستقرار في سوريا يمثل عنصرًا أساسيًا لأمن المنطقة وازدهارها. كذلك لفتت إلى أن دعم هذا الاتفاق يعكس التزام واشنطن بالعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لدعم الحلول السياسية التي تحترم سيادة الدول وتلبي تطلعات شعوبها.
واختتم البيان بالتأكيد على تطلع الولايات المتحدة إلى مستقبل أكثر إشراقًا لسوريا ولمنطقة الشرق الأوسط ككل. وقال إن هذا المستقبل يقوم على المصالحة المستدامة، والاستقرار، وتحقيق الازدهار المشترك. كما يوفر ذلك فرصًا أفضل للأجيال القادمة ويعزز السلام الإقليمي طويل الأمد.
الخارجية الأمريكية: اتفاق الحكومة السورية و«قسد» خطوة تاريخية لتعزيز وحدة سوريا واستقرارها
سوريا: دعم الولايات المتحدة للاتفاق التاريخي

اترك تقييما


