القدس، فلسطين– أثارت خطوة السلطات الإسرائيلية بهدم أقدم مقرات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في القدس قلقًا دوليًا واسعًا،
وهذا وسط تحذيرات من أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا خطيرًا قد يفاقم التوترات في المدينة ويهدد جهود السلام في المنطقة.
يوفر خدمات حيوية للاجئين
وقالت الوكالة إن المبنى التاريخي، الذي ظل رمزًا للعمل الإنساني لعقود، كان يؤوي إداراتها ويوفر خدمات حيوية للاجئين الفلسطينيين،
ومشيرة إلى أن هدمه يضر مباشرة بالحقوق الأساسية للاجئين ويضع عملها تحت تهديد دائم.
الأونروا.. واندلاع مواجهات جديدة
وأكد خبراء ومراقبون أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام سلسلة من الإجراءات المماثلة ضد المؤسسات الدولية في القدس،
وهو ما يرفع من مستوى الاحتقان السياسي ويزيد من احتمالات اندلاع مواجهات جديدة في المدينة.
كما دعت الأونروا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التدخل العاجل لمنع المزيد من الإضرار بالمباني والمقرات التاريخية،
محذرة من أن الصمت قد يشجع على خطوات مماثلة قد تهدد استقرار المنطقة بأكملها.



