واشنطن،أمريكا–أظهرت أحدث الاستطلاعات الأمريكية أن نحو 45% من المواطنين يرفضون الانتماء لحزب الديمقراطيين أو الجمهوريين، ويفضلون تعريف أنفسهم كـ«مستقلين»،
وهذا في مؤشر يعكس سخطًا متزايدًا على الاستقطاب الحاد بين الحزبين التقليديين.
ويشير المحللون إلى أن هذه الشريحة المستقلة قد تعيد رسم المشهد السياسي الأمريكي،
مع تصاعد أزمة الثقة في النظام الحزبي والتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الناخب الأمريكي.



