طهران ، ايران – أمر القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، اليوم الخميس، بتعزيز قدرات القوات المسلحة عبر ضم 1000 طائرة مسيرة استراتيجية إلى تشكيلاتها العسكرية، في خطوة تأتي على وقع تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة. وبحسب ما أفادت به وكالة «تسنيم» الإيرانية، فإن الطائرات المسيرة جرى تصميمها وتطويرها على أيدي مختصين عسكريين وبالتعاون مع وزارة الدفاع، بما يتلاءم مع التهديدات الحديثة والدروس المستخلصة من حرب الأيام الـ12 الأخيرة. وأوضحت الوكالة أن هذه الطائرات مخصصة لمهام التدمير والهجوم والاستطلاع والحرب الإلكترونية، وقادرة على استهداف مواقع ثابتة ومتحركة في البر والبحر والجو.
في المقابل، ذكرت شبكة «سي إن إن» الإخبارية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس توجيه ضربة كبرى جديدة لإيران، بعد فشل المحادثات الأولية بين واشنطن وطهران بشأن الحد من البرنامج النووي الإيراني وإنتاج الصواريخ الباليستية في تحقيق تقدم ملموس. ونقلت الشبكة عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن نقاشا دار حول عقد لقاء مباشر بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، إلا أن اللقاء لم يعقد، مشيرة إلى تبادل رسائل بين الجانبين عبر وسطاء عمانيين لتفادي هجوم أمريكي محتمل. وأضافت «سي إن إن» أن إيران تحاول إعادة بناء مواقعها النووية تحت الأرض، معتبرة أن عودة ترامب للتفكير بجدية في توجيه ضربة عسكرية تمثل تحولا سريعا في أولويات الإدارة الأمريكية.
وكان ترامب قد دعا، أمس الأربعاء، عبر منصة «تروث سوشيال»، إيران إلى العودة لطاولة المفاوضات من أجل التوصل إلى “اتفاق عادل ومنصف – بلا أسلحة نووية”، محذرا من أن أي هجوم أمريكي مقبل سيكون “أسوأ بكثير” من الضربة التي نفذتها الولايات المتحدة الصيف الماضي واستهدفت ثلاثة مواقع نووية إيرانية. وبحسب الشبكة الأمريكية، تشمل الخيارات المطروحة أمام ترامب شن غارات جوية تستهدف قادة إيرانيين ومسؤولين أمنيين، إضافة إلى ضربات على منشآت نووية ومؤسسات حكومية. وأكدت أن الرئيس الأميركي لم يتخذ قرارا نهائيا بعد، لكنه يرى أن خياراته العسكرية توسعت مع وصول مجموعة حاملات طائرات أميركية إلى المنطقة.



