قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأربعاء، إن إيران باتت «أضعف من أي وقت مضى». كما أشار إلى أن الاحتجاجات التي شهدتها البلاد خلال الفترات الماضية أسفرت عن سقوط آلاف القتلى، وفق تقديرات أمريكية. ورغم ذلك، تراجعت حدتها في الوقت الراهن.
وأوضح روبيو، خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، أن الاحتجاجات في إيران قد تكون خفتت مؤقتًا. لكنها مرشحة للتجدد مستقبلًا. وأكد أن الغضب الشعبي لا يزال قائمًا بفعل الأوضاع السياسية والاقتصادية المتردية. وأضاف أن ما جرى في إيران يعكس هشاشة داخلية متزايدة للنظام. ويحدث ذلك رغم محاولاته إظهار السيطرة.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن النفوذ الإيراني في الإقليم وعلى المستوى الدولي تراجع بصورة واضحة. ولفت إلى أن طهران لم تعد تمتلك ذات القدرة السابقة على التأثير، سواء عبر وكلائها أو من خلال تحالفاتها الخارجية.
وفي سياق متصل، تطرق روبيو إلى تطورات الأوضاع في فنزويلا. وأكد أن الولايات المتحدة هي «الدولة الوحيدة في العالم» التي كانت قادرة على تنفيذ عملية أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته. واعتبر أن غياب نظام مادورو يمثل وضعًا أفضل لكل من الولايات المتحدة وفنزويلا على حد سواء.
وأشار روبيو إلى أن واشنطن أقامت قناة تواصل وصفها بـ«المحترمة والمثمرة» مع القيادات الحالية في فنزويلا. وأعرب عن اعتقاده بإمكانية إعادة إرساء وجود دبلوماسي أمريكي على الأراضي الفنزويلية خلال الفترة القريبة المقبلة. كما أضاف أن الولايات المتحدة حاولت مرارًا دفع مادورو إلى مغادرة السلطة طوعًا. إلا أنه «ليس شخصًا يمكن عقد صفقة معه»، على حد تعبيره.
وشدد وزير الخارجية الأمريكي على أن كبح النفوذ الإيراني والروسي والصيني في أمريكا اللاتينية لم يكن ليتحقق لولا التحرك الأمريكي الأخير في فنزويلا. وبيّن أيضًا أن أهداف واشنطن تتمثل في تحقيق الاستقرار والتعافي. وتسعى كذلك لدعم الانتقال إلى نظام يقوم على الحرية والديمقراطية، ومنح المعارضة دورًا فاعلًا في مستقبل البلاد.
وزير الخارجية الأمريكي: إيران أضعف من أي وقت مضى وعدد قتلى الاحتجاجات بالآلاف
روبيو يتحدث عن الاحتجاجات الإيرانية وأثرها

اترك تقييما


