باريس ، فرنسا ، قضت محكمة فرنسية، اليوم، بسجن سيناتور فرنسى سابق 4 سنوات بعد إدانته بتهمة تخدير نائبة برلمانية بقصد الاعتداء الجنسى، فى قضية فجّرت غضبًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والإعلامية.
وأظهرت التحقيقات أن المتهم استغل لقاءً رسميًا وجّهت إليه دعوة، وقام بوضع مادة مخدرة فى مشروب الضحية دون علمها، ما أفقدها الوعى جزئيًا، قبل أن تتدخل ظروف مفاجئة حالت دون وقوع الاعتداء الكامل.
المحكمة شددت فى حيثيات حكمها على أن الجريمة كانت مقصودة ومخططًا لها، معتبرة أن الصفة السياسية السابقة للمتهم تُعد ظرفًا مشددًا لا سببًا للتخفيف، لما تمثله من إساءة لاستخدام النفوذ والثقة العامة.
وشمل الحكم، إلى جانب السجن، الحرمان من الحقوق السياسية لفترة إضافية، مع إدراج اسمه ضمن المدانين فى قضايا الاعتداءات الجنسية، فى رسالة واضحة بأن لا حصانة فوق القانون.
القضية أعادت فتح ملف حماية النساء داخل المؤسسات السياسية الفرنسية، وسط مطالب بتشديد الإجراءات والرقابة لمنع تكرار مثل هذه الجرائم داخل دوائر السلطة.
فضيحة مدوية بفرنسا.. السجن 4 سنوات لسيناتور سابق بتهمة تخدير نائبة
فرنسا: العدالة تأخذ مجراها في قضية سياسية

اترك تقييما


